
مع تحياتي سيد رياض
(0) تعليقات
صورة صاحب المدونة السيد رياض
(0) تعليقات

موكب أهل البيت ع
(0) تعليقات

سيد رياض القلعاوي
(3) تعليقات
نـــــــــــزار حيدر في الندوة التي عقدها مركز دار السلام في العاصمة واشنطن:
الطعن بالولاء الشيعي
طائفية سياسية
المشروع الشيعي الوطني التاريخي يعتمد الاستقلال والحل الديمقراطي
اعتبر نــــــــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، أن أي طعن بولاء الشيعة وبأي شكل من الأشكال، ومن أي طرف كان، انما هو طائفية سياسية في جذوره.
وأضاف نــــــــــزار حيدر الذي كان يتحدث في الندوة التي عقدها مركز دار السلام في العاصمة الاميركية واشنطن، يوم الثلاثاء الماضي؛
يقول الفلاسفة، ان الشك طريقك الى اليقين، أما في السياسة، فالشك طريقك الى تدمير الآخر، وهذا ما مارسه السياسيون الطائفيون في العراق وبالتعاون مع الغازي البريطاني، منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة ولحد الآن، ففي نهاية العام (1920) وقف المدعو مزاحم الباجه جي يتلو خطابه الذي ودع فيه الكولونيل ولسن (وكيل المندوب السامي البريطاني، بعد أن أجهز عسكريا على ثورة العشرين) قال فيه{ان كل شيعي هو ايراني}.
ومنذ ذلك الحين ولحد اليوم، توالت الشكوك والطعون بولاء شيعة العراق، ضمن خطة طائفية مدروسة ومبرمجة ومستمرة، الهدف منها هو محاصرة الأغلبية من الشعب العراقي(الشيعة) والحيلولة دون أن يلعبوا أي دور أساسي واستراتيجي في السياسة العراقية، وذلك لأسباب طائفية بحتة.
والأدهى والأمر من ذلك، أضاف نــــزار حيدر، هو أن منهجية الشك تحولت في العراق الى دستور وقانون صدر في العام (1926) سمي بقانون الجنسية سئ الصيت، والذي قسم العراقيين الى درجتين، أولى وثانية، عثماني وغير عثماني، فتحول هذا القانون الى سيف مسلط على رقاب الأغلبية العراقية (الشيعة) ينزل عليهم بهدوء أحيانا وبعنف تارة أخرى في عمليات تهجير وقتل وتدمير لكل ما يمت الى شيعة العراق بصلة، ابتداءا بالمؤسسات الدينية، وانتهاءا بالاقتصاد، مرورا بالحالة الاجتماعية والسياسية، ولا أخال أن أحدا نسي أن قرار التهجير الذي أصدره الطاغية الذليل في العام (1980) شمل شيعة العراق فقط، فيما استثنى غيرهم كالمسيحيين من عمليات التهجير.
انها طائفية سياسية واضحة، والدليل على ذلك، أن رجلا أعجميا لا يتكلم العربية، هو المواطن التركي ساطع الحصري، يعتبره الطائفيون في العراق رائد المشروع القومي العربي(كذا) بينما يطعنون بهوية العشائر العربية الضاربة بجذورها في الجزيرة العربية، والتي هاجرت الى بلاد ما بين النهرين، فقط لكونها اعتنقت التشيع.
والغريب، أضاف نـــزار حيدر، أنه عندما يكون شيعة العراق مشروع ذبح ووقود حروب المشروع القومي العربي في العراق، لا أحد يطعن بولائهم أبدا، حصل هذا منذ حركة الجهاد وثورة العشرون والغزو البريطاني للعراق في عام (1941) والحرب الظالمة التي أشعلها نظام الطاغية الذليل ضد شعبنا الكردي في شمال العراق، والحرب الظالمة التي شنها ضد الجارة الشرقية الجمهورية الاسلامية في ايران، وحرب غزو الجارة الجنوبية الكويت، وغيرها، ولكن، عندما يكون شيعة العراق قريبين من السلطة أو فيها، يتم الطعن بولائهم وانتمائهم، ترى، ألا يعني ذلك أنهم يراد لهم أن يكونوا وقود حروب العنصريين والطائفيين فقط؟.
وسخر نــــــــزار حيدر من الذين ينفون وجود الطائفية السياسية في تاريخ العراق، واصفا اياهم بأحد اثنين، فاما أنهم جاهلون بتاريخ العراق والواقع الطائفي المر الذي ابتلي به العراق، وهؤلاء عليهم أن يعيدوا قراءة التاريخ مرة اخرى، ولكن بحيادية وتمعن ليكتشفوا الحقائق المرة على هذا الصعيد، واما أنهم شركاء في خطة حصار الشيعة، من خلال ممارستهم للطائفية السياسية بأدوات متعددة، ولذلك فهم يعرفون جيدا حقيقة الأمر، الا أنهم ينفونها أو يتسترون عليها لاعانة الطائفيين على مشروعهم الذي يستهدف الأغلبية من العراقيين، وبالتالي فهم يستهدفون العراق جملة وتفصيلا، على اعتبار أنه لا يمكن أن نتصور العراق من دون الشيعة، وهم الذين يشكلون أكثر من (65%) من مجموع سكانه، باعتراف حتى الطائفيين، كما صرح بذلك الرئيس المصري مؤخرا، وهم الذين لعبوا الدور الأساسي والمفصلي في كل مراحل تاريخ العراق.
وكان الدكتور أحمد طه جابر العلواني قد قدم في هذه الندوة، التي أدارها الدكتور عادل عوض، محاضرة عن دور الشيعة في بناء العراق الحديث، خلص في تفاصيلها، الى الدور الوطني الراقي الذي مثله شيعة العراق على مر التاريخ، معتبرا أن من يطعن في الولاء الشيعي، مجرد جاهل لا يفهم، لا في التاريخ ولا في الواقع.
23 نيسان 2006

السلام عليك ياأم البنين
(0) تعليقات
من أفق الحياة استلهمت ان الحب لا يزال يحبو الى المغامرة وحين يبلغ الحلم سيعاود بالكرة الى الحياة الجميلة والذكريات الحلوة وفجأة ! جئت الى مضجعك مع من لم يجيد التروض والذي لن ولن يسعدك وكشف الزمن عوراته فبعد أنعشت الدلال والدلع والروح المرحة أصبحت أسيرة العائلة المتذبذة الآراء والتي لا تملك محبة فيما بينها والكذب الذي يسودجو تلك الخربة؟ فلن اكون ذلك المنافق أو المتملق ولكن أدعوك بان تكوني حبيبتي ؟؟؟؟!!!

أجمل الأغاني
(2) تعليقات


